العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٠ - فروع فِی ما ِیرتبط بالخروج من المسجد
أو مضطرّاً[١] لم یبطل اعتکافه.
(مسألة )٣٤ : إذا وجب علیه الخروج لأداءِ دینٍ واجبِ الأداءِ علیه، أو لإتیان واجبٍ آخر متوقّفٍ علی الخروج ولم یخرج أثِمَ، ولکن لا یبطل اعتکافه علی الأقوی.
(مسألة ٣٥) : إذا خرج من المسجد لضرورةٍ فالأحوط[٢] مراعاة أقرب الطرق، ویجب عدم المَکث إلّا بمقدار الحاجة والضرورة، ویجب أیضاً[٣] أن لا یجلس تحت الظِلال[٤] مع الإمکان، بل الأحوط[٥] أن لا یمشی[٦] تحته[٧]
⇨ * مع تحقّق شرط الإکراه بالنسبة إلی مال الغیر . ( السبزواری ).
[١] من غیر تقصیرٍ فی الجمیع . ( مهدی الشیرازی ).
[٢] وإن کان الأقوی عدم المراعاة . ( صدر الدین الصدر ).
* بل الأقوی، نعم، لا اعتبار بالتفاوت الیسیر . ( زین الدین ).
[٣] علی الأحوط . ( صدر الدین الصدر ).
[٤] الحکم مختصّ بالنهار؛ لمکان انصراف الظِلال إلی الظِلال من الشمس، فلایشمل اللیل والظِلال من ضوء القمر . ( المرعشی ).
[٥] لا بأس بترکه فیه وفی ما بعده . ( الخوئی ).
* لا تجب مراعاة هذا الاحتیاط، وکذا ما بعده . ( زین الدین ).
* الأقوی هو الجواز . ( اللنکرانی ).
[٦] الأولی . ( الفیروزآبادی، محمّد الشیرازی ).
* جوازه لا یخلو من قوّة . ( الخمینی ).
* الأقوی جوازه . ( المرعشی ).
[٧] والأقوی الجواز . ( الشریعتمداری ).
* الأظهر جوازه . ( السیستانی ).