العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٤ - قضاء ما ترک من الاعتکاف الواجب وحکم ما لو غمّت الشهور
.......................................................................................................................
⇨التأخیر إلی الاحتمال الأخیر، فیأتی بقصد الأعمّ من الأداء والقضاء . ( عبدالله الشیرازی ).
* لا دلیل علی العمل بالظنّ، فلابدّ من الاحتیاط، وإذا کان حرجیّاً فیعتکف فی الأخیر من المحتملات . ( الفانی ).
* محلّ إشکال، وأشکل منه التخییر مع عدمه، فالأحوط مع عدم الحرج الجمعبین المحتملات . ( الخمینی ).
* فیه تأمّل، بل اللازم علیه الاحتیاط التامّ برعایة جمیع المحتملات إن لم یستلزم الحرج والعسر المنفِیّین، وإن استلزم فالتبعیض فی الاحتیاط،وإن لم یمکن فالعمل بالظنّ، وإن لم یکن ظنّ فی البین فالأولی اختیار الشهر الأخیر مثلاً والإتیان بالاعتکاف بقصد ما فی الذمّة بدون قصد عنوان الأداء أو القضاء . ( المرعشی ).
* بل یختار الشهر الأخیر المحتمل ویقصد به الأعمّ من الأداء والقضاء .( الخوئی ).
* بل یحتاط ما لم یستلزم الحرج، ومعه یعمل بالظنّ، ومع عدمه الأحوط یختار آخِر َزمانٍ یحتمل انطباق المنذور علیه، ویأتی به بقصد ما فی الذمّة من دون قصد الأداء والقضاء . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* مع کون الاحتیاط حرجیّاً، وإلّا فیعمل به . ( السبزواری ).
* بل یحتاط، فإذا استلزم الحرج عمل بالظنّ، فإذا فقد الظنّ اختار آخِر الأزمنة المحتملة ویقصد به ما فی ذمّته من الأداء أو القضاء . ( زین الدین ).
* بل الأحوط اختیار الشهر الأخیر المحتمل، وإن تمکّن من الاحتیاط ولم یلزم الحرج یجب الاحتیاط . ( حسن القمّی ).
* لا دلیل علی حجّیّته، فلابدّ من الاحتیاط ما لم یستلزم الحرج، وإن استلزم ذلک فالأحوط اختیار الشهر الأخیر، ویقصد به الأعمّ من الأداء والقضاء .( الروحانی ).
* بل یحسب کلّ شهرٍ ثلاثین یوماً ما لم یعلم النقصان عادةً . ( السیستانی ).
* بل یحتاط بالجمع بین المحتملات مع عدم استلزام الحرج، من غیر فرق بین صورة الظنّ وعدمه . ( اللنکرانی ).