العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٦ - الخامس البِیّنة الشرعِیة
الشرعیّة[١] ، وهی خبر عَدلَین، سواء شهدا عند الحاکم وقبل شهادتهما أم لم یشهدا عنده، أم شهدا وردّ شهادتهما، فکلّ مَن شهد عنده عدلان یجوز، بل یجب علیه ترتیب الأثر من الصوم أو الإفطار. ولا فرق بین أن تکون البیّنة[٢] من البلد[٣] أو من خارجه[٤] ، وبین وجود العلّة فی السماء[٥]
⇨ * لکن یعتبر احتمال صدقهما احتمالاً عقلائیاً، فلو لم یکن فی السماء علّة واستهلّ جماعة فلم یَرَ إلّا واحد أو اثنان مع عدم الضعف فی أبصار غیرهما، أوکان فی السماء علّة لا یُری بحسب العادة فحجّیّتها محلّ منع . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[١] مع عدم العلم أو الاطمئنان باشتباهها، وعدم وجود معارضٍ لها ولو حکماً،کما إذا استهلّ جماعة کبیرة من أهل البلد فادّعی الرؤیة منهم عدلان فقط، أواستهلّ جمع ولم یَدَّعِ الرؤیة إلّا عدلان ولم یَرَهُ الآخرون وفیهم عدلان یماثل انهما فی معرفة مکان الهلال وحدّة النظر مع فرض صفاء الجو وعدم وجود ما یحتمل أن یکون مانعاً عن رؤیتهما، ففی مثل ذلک لاعبرة بشهادة العدلَین . ( السیستانی ).
[٢] لکن لو استهلّ أهل البلد ولم یکن فی السماء علّة ولم یَرَهُ سوی الاثنین لحصل الاطمئنان بخطئهما . ( المیلانی ).
[٣] فی حجّیّة البیّنة من البلد فی ما إذا لم یکن فی السماء علّة تأمّل وإشکال .( الإصفهانی ).
* إن لم یکن اطمئنان عقلائی علی الخلاف، وکذا فی ما بعده . ( السبزواری ).
[٤] مع توافق المکانین فی الاُفُق . ( صدر الدین الصدر ).
* مع اتّحاد الاُفُق . ( عبدالله الشیرازی ).
* إلّا مع الصحو واجتماع الناس للرویة، وحصول الاختلاف والتکاذب بینهم بحیث یقوی احتمال الاشتباه فی العدلَین فإنّه فی هذه الصورة محلّ إشکال . ( الخمینی ).
* بشرط توافق اُفُقَی الخارج والبلد . ( المرعشی ).
[٥] فی حجّیّة البیّنة إذا کانت من البلد ولم یکن فی السماء علّة إشکال، والاحتیاط لا یُترک، إلّا إذا حصل الاطمئنان . ( البجنوردی ).