العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٧ - المِیزان فِی ما ِیجوز للصائم ارتکابه من اُمور
فصل
[فی اُمورٍ لا بأس بها للصائم]
لا بأس للصائم بمصّ الخاتم[١] أو الحصی، ولا بمضغ الطعام للصبیّ، ولا بِزَقِّ الطائر، ولا بذوق[٢] المَرَق ونحو ذلک ممّا لا یتعدّی إلی الحلق، ولا یبطل صومه إذا اتّفق التعدّی إذا کان من غیر[٣] قصد، ولا علم بأنّه یتعدّی قهراً أو نسیاناً، أمّا مع العلم بذلک من الأول فیدخل فی الإفطار العمدیّ، وکذا لا بأس بمضغ العِلْک[٤] ولا ببلع ریقه بعده وإن وُجِد له طعم فیه ما لم[٥] یکن ذلک بتفتّت أجزاء[٦] منه[٧] ، بل کان لأجل
[١] کالیاقوت، فإنّه قال علماء علم الحجر فی خواصّه : إنّ مصّه یرفع العطش .( المرعشی ).
[٢] فیه إشکال، ولا یُترک الاحتیاط . ( تقی القمّی ).
[٣] مجرّد عدم القصد لا یکفی للجواز، بل لابدّ من إحراز عدم التعدّی ولو ببرکة الاستصحاب الاستقبالی . ( تقی القمّی ).
[٤] لکنّه مکروه . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* المراد نفی الحرمة، وإلّا فهو مکروه، وکذلک فی عدّة ممّا نفی البأس عنها وذکر فی الفصل التالی کراهتها . ( المیلانی ).
[٥] علی الأحوط . ( تقی القمّی ).
[٦] مع عدم استهلاکها . ( الحکیم، الآملی ).
[٧] مع استهلاک أجزائه فی ریق الفم، وإلّا فلا بأس به . ( آقا ضیاء ).
* بحیث لم تستهلک فی ریقه . ( المرعشی ).
* وعدم الاستهلاک . ( السبزواری ). ⇦