العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٧ - من استحلّ الإفطار فِی شهر رمضان
فالأقوی سقوط الکفّارة[١] ، وإن کان الأحوط[٢] عدمه[٣] ، وکذا لو اعتقد[٤] أنّه[٥] من رمضان ثمّ أفطر متعمّداً فبان أنّه من شوّال، أو اعتقد فی یوم الشکّ فی أوّل الشهر أنّه من رمضان فبان أنّه من شعبان.
(مسألة ١٣) : قد مرّ أنّ من أفطر فی شهر رمضان عالماً عامداً[٦] إن کان مستحلّاً فهو مرتدّ[٧] ، بل وکذا[٨] إن لم یفطر ولکن کان مستحلّاً له، وإن لم یکن مستحلّاً عُزِّر بخمسة وعشرین[٩]
[١] وإن کان عاصیاً بتجرّیه . ( المرعشی ).
[٢] لا وجه له . ( الفانی ).
* وجهه ضعیف جدّاً . ( مفتی الشیعة ).
[٣] هذا الاحتیاط لا یُترک . ( الکوه کَمَری ).
[٤] لا وجه للاحتیاط فیه وفی ما یلیه . ( الفانی ).
[٥] الأقوی عدم وجوب الکفّارة فی الصورتین . ( الکوه کَمَری ).
[٦] وقد مرّ الکلام فیه . ( الخوئی، الروحانی ).
[٧] بمناط إنکار الضروری، ولقد مرّ منّا تفصیله . ( آقا ضیاء ).
* فی إطلاقه تأمّل . ( مهدی الشیرازی، الحکیم ).
* لابدّ فیه من المراجعة إلی الحاکم الشرعی، وتقریر وجه استحلاله وإتمام الحجّة علیه ثمّ الحکم بارتداده . ( السبزواری ).
* فی إطلاقه إشکال، بل منع . ( حسن القمّی ).
* وإن لم یعلم المُنکِر أنّه من الدِین . ( مفتی الشیعة ).
* مرّ الکلام فیه وفی ما بعده فی أوّل کتاب الصوم . ( السیستانی ).
[٨] فی إطلاقه نظر، وقد تقدّم فی أوّل کتاب الصوم . ( محمّد الشیرازی ).
[٩] فی الجماع وفی غیره منوط بنظر الحاکم . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* بل بما یراه الحاکم، إلّا فی الجماع ففیه ما یأتی، وقد تقدّم فی أوّل الصوم .( المیلانی ). ⇦