العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٩ - إجناب الصائم نفسه مع ضِیق الوقت وظنّ السعة
ضیقه[١] : فإن کان بعد الفحص صحّ[٢] صومه، وإن کان مع ترک الفحص فعلیه القضاء[٣] علی الأحوط[٤] .
⇨* تکلیفاً، وأمّا صحّة الصوم فقد مرّ فی المسألة (٤٨). ( السبزواری ).
* وإذا تیمّم صحّ صومه وإن کان عاصیاً، کما مرّ . ( زین الدین ).
* الظاهر إذا تیمّم صحّ صومه وإن کان عاصیاً . ( مفتی الشیعة ).
* تقدّم الکلام فیه فی ( الثامن ). ( السیستانی ).
* لکنّ صومه صحیح مع التیمّم، کما مرّ . ( اللنکرانی ).
[١] حتّی لتحصیل التیمّم . ( الخمینی ).
* حتّی عن التیمّم . ( السیستانی ).
[٢] الجزم بالحکم مشکل، فإنّ سند التفصیل ضعیف، فلابدّ من رعایة الاحتیاط .( تقی القمّی ).
[٣] إن کان الوقت یسع للتیمّم تیمَّمَ ویصحّ صومه . ( الفانی ).
* إن لم یتمکّن من التیمّم، وأمّا مع التمکّن منه فیجب التیمّم ولا قضاء معه .( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* وإذا تمکّن من التیمّم وجب علیه، فإذا تیمّم صحّ صومه ولا قضاء علیه .( زین الدین ).
[٤] إن حدث مسبّب الجنابة من إنزال أو جماع بعد العجز وجب القضاء، وإن کان حدوثه قبل الفجر وتبیّن ضیق الوقت عن الغسل والتیمّم فلا یجب القضاء، وإن کان هو الأحوط . ( الجواهری ).
* لا یُترک هذا الاحتیاط . ( جمال الدین الگلپایگانی ).
* والأظهر الصحّة . ( الحکیم ).
* وإن کان الأقوی عدم وجوبه . ( الخمینی ).
* الحکم بالصحّة لا یخلو من قوّةٍ . ( مفتی الشیعة ).
* لا بأس بترکه . ( السیستانی ).