العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٠ - مفطرِیة القِیء وما ِیطّرد فِیه من الفروع
(مسألة ٧٦) : إذا کان الصائم[١] بالواجب المعیّن مشتغلاً بالصلاة الواجبة فدخل فی حلقه ذُباب أو بَقّ أو نحوهما أو شیء من بقایا الطعام الّذی بین أسنانه وتوقّف إخراجه علی إبطال الصلاة بالتکلّم بـ «اخّ»[٢] أو بغیر ذلک، فإن أمکن التحفّظ والإمساک إلی الفراغ من الصلاة وجب[٣] ، وإن لم یمکن ذلک ودار الأمر بین إبطال الصوم[٤] بالبلع أو
* علی ما تقدّم من التفصیل، ولو عبّر عن أصالة عدم الدخول بأصالة حرمة البلع ووجوب الإخراج لکان أولی، کما لا یخفی . ( السبزواری ).
* فیه إشکال، والاحتیاط بإخراجه إذا لم یصدق علیه القیء . ( زین الدین ).
* إشکال مثبت الأصل یندفع : إمّا بدعوی أنّ عدم الوصول إلی الحلق بنفسه موضوع لحرمة البلع ووجوب الإخراج، وإمّا بدعوی صدق الأکل علیه عرفاً، فیشمله الدلیل اللفظی . ( مفتی الشیعة ).
* بل لوجه آخر . ( السیستانی ).
[١] ما أشبه هذا الفرع بفرع رأیته فی کلام بعض الأعلام، وکأنّه متّخذ منه، وهو : أنّه لو بَدَرَ شیء فی حلق المصلّی فی نهار رمضان ودار الأمر بین بلعه فیبطل صومه، أو إخراجه بنحوٍ یدور بین القیء أو تکوّن حرفین من کلام الآدمی وإنبقی کذلک منع عن القراءة، وإیجاد بعض حروف الحلق کالخاء المعجمة مثلاً إلیآخر ما ذکره الماتن قدسّسرّه. ( المرعشی ).
[٢] التلفّظ بالحرفین وإن کان مبطلاً للصلاة علی الأحوط ولکن نفس الصوت الّذی قد یتوقّف علیه إخراج ما دخل فی الحلق غیر مبطل لها . ( السیستانی ).
[٣] علی الأحوط فی سعة الوقت . ( الخوئی ).
* إن لم یکن حرجیّاً أو ضرریّاً، والحکم مع سعة الوقت مبنیّ علی الاحتیاط اللزومی . ( السیستانی ).
[٤] فی جمیع صور المسألة یجب الإخراج، ویحتاط بإتمام الصلاة وإعادتها أداءً أو قضاءً . ( عبدالهادی الشیرازی ).