العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٩ - عدم مشروعِیة الصوم فِی اللِیل
العلم بإمساک تمام النهار.
ویستحبّ تأخیر الإفطار حتّی یصلّی العشاءین[١] ؛ لتکتب صلاته صلاة الصائم، إلّا أن یکون هناک من ینتظره للإفطار، أو تنازعه نفسه علی وجهٍ یسلبه الخضوع والإقبال. ولو کان لأجل القهوة والتتن والتریاک[أ][٢] فإنّ الأفضل حینئذٍ الإفطار ثمّ الصلاة مع المحافظة علی وقت الفضیلة بقدر الإمکان.
(مسألة ٦) : لا یشرع الصوم[٣] فی اللیل، ولا صوم مجموع اللیل والنهار، بل ولا إدخال جزءٍ من اللیل فیه إلّا بقصد المقدّمیة.
* * *
⇨ الإمساک علی غیره وإن لزمه القضاء علی تقدیر تبیّن الخلاف فی شهر رمضان وما بحکمه، نعم، یلزمه رعایة الاحتیاط لو علم أنّه لولاها لوقع الأکل مثلاً بعد طلوع الفجر ولو فی بعض الأیّام . ( السیستانی ).
[١] بل حتّی یصلّی المغرب خاصّة . ( الروحانی ).
[٢] أی أکله کما هو المعمول، لا شربه الحرام . ( عبدالله الشیرازی ).
[٣] المعبّر عنه بصوم الوصال [ب] علی نقل، ومن أمسک بقصد الصوم الشرعی فقدشرع وأبدع، ومن استحلّ إمساکه فقد ارتدّ . ( المرعشی ).
[أ] التریاک: الأفیون، وهو عصارة الخشخاش تستخدم للتخدیر. معجم ألفاظ الفقهالجعفری: ٦٤.
[ب] صوم الوصال : وهو أن یجعل عشاءه سحوره، أو یصوم یومَین ولا یفطر بینهما . الوسائل : الباب (٤) من أبواب الصوم المحرّم، ح ١ _ ١٣. مجمع البحرین : ج ٤ ، ص ٥٠٩ ( مادة وصل ).