العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥ - قصد الوجه وعدمه فِی الصوم ٢٣ _
حینئذٍ[١] ، وکذا یبطل[٢] إذا کان مغیّراً للنوع، کما إذا قصد الأمر الفعلیّ لکن بقید کونه قضائیّاً[٣] مثلاً، أو بقید کونه وجوبیّاً[٤] مثلاً[٥] فبان کونه أدائیّاً، أو کونه ندبیّاً فإنّه حینئذٍ مغیِّر للنوع، ویرجع إلی عدم[٦] قصد[٧]
⇨ له، وإلّا فلا یعتبر التعیین . ( البجنوردی ).
* بل لأنّه ما امتثل الأمر الفعلیّ المتوجّه إلیه . ( عبدالله الشیرازی ).
* بل لعدم قصد الأمر المتوجّه إلیه، وکذا فی الفرض الآتی . ( محمّد رضاالگلپایگانی ).
* بل لعدم تحقّق قصد الأمر، کما سیأتی منه _ رضوان الله علیه _ أیضاً، ومع تحقّقه ولو إجمالاً لا وجه للبطلان . ( السبزواری ).
* بل منشأالبطلان فیه وفی الفرض الآتی : أنّ قصد امتثال الأمر لم یُتوجّه إلیه، وهو الأمر الوهمیّ الّذی لا واقع له، والّذی توجّه إلیه لم یُقصد امتثاله . ( مفتی الشیعة ).
* بل لعدم قصد امتثال الأمر المتوجّه إلیه، وکذا فی الفرض الآتی . ( اللنکرانی ).
[١] بل لم یقصد امتثال الأمر المتوجّه إلیه، وهکذا فی ما بعده، بل وفی ما بعده .( صدر الدین الصدر ).
[٢] بل یصحّ؛ لعدم إخلال التقیید المذکور بالتعبّد بالعمل مع کونه مأموراً به واقعاً .( الفانی ).
[٣] حیث إنّ الأمر الفعلیّ جزئیّ غیر قابل للتقیید فمرجعه إلی التوصیف، فلا یکون مغیّراً للنوع، ومنه یظهر النظر فیما بعده . ( السیستانی ).
[٤] تأثیر التقیّد بالوجوب والندب محلّ إشکال، بل منع . ( حسن القمّی ).
[٥] الظاهر أنّه لا أثر للتقیید من جهة الوجوب والندب . ( الخوئی ).
[٦] إن رجع ذلک إلی عدم قصد الامتثالی فعلاً، وإلّا فیصحّ ولو لم یقصد الأمرالخاصّ . ( السبزواری ).
[٧] لو اقتصر فی مقام التعلیل علی ذلک کان أولی . ( الإصطهباناتی ). ⇦