العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١ - نِیّة النِیابة عن الغِیر
(مسألة ٥) : النائب عن الغیر لا یکفیه[١] قصد الصوم بدون نیّة النیابة[٢] وإن کان متّحداً، نعم، لو علم باشتغال ذمّته بصوم ولا یعلم أنّه له أو نیابة عن الغیر یکفیه[٣] أن یقصد[٤] ما فی الذمّة[٥] .
⇨ * مع تحقّق القصد إلی الصوم الشرعی . ( السبزواری ).
* إذا لاحظ الإمساک عنه إجمالاً، وإلّا بطل . ( الروحانی ).
[١] وذلک واضح علی کلٍّ من الوجوه المتصوّرة أو المقولة فی باب النیابة من تنزیل الفعل، أو تنزیل الفاعل، أو إضافة الفعل إلی المنوب عنه، أو إهداء الأثرإلیه، او إبراء ذمّته بفعل النائب کالتبرّع بأداء دین المدیون؛ لأنّ الاحتمالات من الاُمور القصدیّة، فلا أثر ولا کفایة بدون القصد . ( المرعشی ).
[٢] إذا عیّن الفعل المنوب فیه کفی عن نیّة النیابة . ( الجواهری )
.* الأقوی عدم الاحتیاج إلی نیّة النیابة، وکفایة إتیان ما وجب علی المیّت قربةً إلی الله، من غیر فرق بین الصوم وسائر العبادات، ولیّاً کان القاضی أو أجیراً أومتبرّعاً . ( صدر الدین الصدر ).
* یکفی أن یأتی بالصوم عنه . ( الفانی ).
* الأقوی کفایة قصد إتیان ما علی المنوب عنه . ( محمد رضا الگلپایگانی ).
[٣] مع التفاته إلی احتمال کونه عن الغیر . ( مهدی الشیرازی ).
* محلّ إشکال . ( الخمینی ).
[٤] فی غایة الإشکال؛ لأنّ اشتغال الذمّة علی احتمال، ومع لزوم تنزیل نفسه أوالعمل منزلة الغیر وتحقّقه مع التردید فی کون العمل عنه أو لنفسه ربّما یکون غیرمنقول . ( عبدالله الشیرازی ).
* فیه إشکال؛ إذ اشتغال الذمّة المحتملة مع إحدی تلک الوجوه المذکورة فی النیابة لا تلائم النیابة فی حال تردید الفاعل فی أنّ الفعل له أو لغیره . ( المرعشی ).
* مع التفاته إلی جهة النیابة فی الجملة . ( مفتی الشیعة ).
[٥] حصول عنوان النیابة عن الغیر بذلک القصد محلّ تأمّل . ( البروجردی ). ⇦