العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٨ - عدم قضاء صوم ما فات حال الجنون
بتاریخهما لم یجب القضاء، وکذا مع الجهل بتاریخ البلوغ، وأمّا مع الجهل بتاریخ الطلوع بأن علم أنّه بلغ قبل ساعة مثلاً ولم یعلم أنّه کان قد طلع الفجر أو لا فالأحوط[١] القضاء[٢] ، ولکن فی وجوبه إشکال[٣] . وکذا لا یجب علی المجنون ما فات منه أیّام جنونه، من غیر فرقٍ بین ما کان من الله أو من فعله[٤] علی وجه الحرمة، أو علی وجه الجواز. وکذا لا یجب
⇨ * مورد هذا الاحتیاط ما إذا بلغ قبل تناول المفطِر وترک تجدید النیّة، وإتمام صوم ذلک الیوم . ( السیستانی ).
* قد مرّ أنّ الأحوط مع عدم تناول المفطِر الإتمام، ومع عدمه القضاء .( اللنکرانی ).
[١] إذا لم ینوِ ولم یُمسِکْ، وإلّا لو نوی وأمسک فلا وجه للاحتیاط . ( صدر الدین الصدر ).
[٢] لا اعتبار باستصحاب عدم الطلوع فی المقام . ( الفانی ).
[٣] الأقرب عدم وجوبه، سواء جهل تاریخهما أم علم تاریخ أحدهما . ( الجواهری ).
* والأقوی عدمه . ( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، المیلانی ).
* والأقوی العدم . ( الکوه کَمَری، اللنکرانی ).
* والأقوی عدم الوجوب . ( صدر الدین الصدر، محمّد رضا الگلپایگانی ).
* أقواه العدم . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* لا إشکال فی عدم وجوبه، واستصحاب عدم طلوع الفجر إلی زمان البلوغ مثبت . ( البجنوردی ).
* بل منع . ( الخمینی، تقی القمّی ).
* والأظهر عدمه . ( الخوئی، السیستانی ).
* الأوجه عدم الوجوب . ( حسن القمّی ).
* الأظهر عدم الوجوب . ( الروحانی ).
[٤] محلّ تأمّلٍ مع الالتفات إلی حصوله به . ( البروجردی ).
* مع عدم التفاته إلی حصول الجنون به، وإلّا فلا یُترک الاحتیاط بالقضاء، ⇦