العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٣ - مفطرِیة القِیء وما ِیطّرد فِیه من الفروع
........................................................................................................................
⇨ * من غیر فرق بین کون القیء قیداً عدمیّاً للصوم أو ضدّاً وجودیّاً له إذا تقیّأ، نعم، یمکن الفرق بینهما فی ما إذا لم یتقیّأ . ( الشاهرودی ).
* لا یخلو من إشکال . ( الشریعتمداری ).
* الأقوی عدم الفساد فی مثل ابتلاع المغصوب ممّا یجب علیه ردّه، والقیء مقدّمة له، فصحّ الصوم لو عصی ولم یردّه، ولو قلنا بأنّ ترک القیء جزء للصوم فضلاً عن القول بأنّه ضدّه، نعم، لو فرض ابتلاع ما یحکم الشارع بقیئه بعنوانه ففی الصحّة والبطلان تردّد، والصحّة أشبه . ( الخمینی ).
* علی الأقوی فی صورة کون سبیل الخروج منحصراً بالقیء، وعدم کون المبلوع ممّا یلزم ردّه عند الشرع، وإلّا فالأقوی صحّة الصوم مع العصیان، وتردّد بعض الأصحاب فی المسألة وابتنائها علی کون ترک القیء جزءاً للصوم فیفسد أو ضدّاً وجودیّاً له فیصحّ وإن عصی لا وجه له تطمئنّ به النفس . ( المرعشی ).
* هذا إذا أراد القیء خارجاً، وإلّا فبمجرّد الوجوب لا یوجب البطلان . ( الخوئی ).
* فیه إشکال، بل لا یبعد عدم الفساد، نعم، لو تقیّأ بطل صومه . ( محمّد الشیرازی ).
* لأنّ وجوب القیء مانع عن التقرّب بالإمساک عنه الّذی هو جزء للصوم .( الروحانی ).
* سواء تقیّأ أو لا؛ لأنّ وجوب القیء کارتکاب المفطر مانع عن قصد الصوم والتقرّب به . نعم، فی صورة الغفلة عن وجوب القیء وحصول نیّة الصوم منه إذالم یتقیّأ یصحّ صومه . ( مفتی الشیعة ).
* إن تقیّأ، أو لم یکن عازماً علی ترک التقیُّؤ _ مع الالتفات إلی کونه مانعاً عنصحّة الصوم _ فی وقتٍ لایجوز تأخیر النیّة إلیه اختیاراً المختلف باختلاف أنحاء الصوم . ( السیستانی ).
* أی بنفس الوجوب وإن لم یتقیّأ، وهو ممنوع ؛ لعدم اقتضاء الأمر بالشیء للنهی عن الضدّ مطلقاً ولو کان عامّاً . نعم، لو کان متعلّق الوجوب هو نفس التقیُّؤ بعنوانه یمکن أن یقال بالبطلان حینئذٍ، لکنّه ممنوع فی هذه الصورة أیضاً .( اللنکرانی ).