العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٧ - مفطرِیة القِیء وما ِیطّرد فِیه من الفروع
(مسألة ٧٤) : یجوز للصائم التجشّو اختیاراً وإن احتمل[١] خروج شیء من الطعام معه[٢] ، وأمّا إذا علم بذلک فلا یجوز[٣] .
(مسألة ٧٥) : إذا ابتلع شیئاً سهواً فتذکّر قبل أن یصل إلی الحلق[٤]
⇨ القیء، إلّا إذا کان حرجیّاً أو ضرریّاً وحینئذٍ یبطل صومه، سواء بلعه أم أخرجه بالقیء . ( السیستانی ).
[١] فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٢] إلّا إذا أوجب تردّداً فی استمرار نیّة الصوم من حیث قصده إلی التجشّؤ وإنصحبه قیء . ( زین الدین ).
[٣] علی الأحوط . ( عبدالهادی الشیرازی، الخوئی، محمّد الشیرازی، حسن القمّی ،الروحانی ).
* إن صدق علیه القیء عرفاً . ( السبزواری ).
* مع صدق القیء . ( زین الدین ).
* مع صدق التقیُّؤ علیه . ( السیستانی ).
[٤] المدار هنا علی الدخول فی الجوف وعدمه . ( مهدی الشیرازی ).
* ولعلّ المقصود من الحلق منتهاه، یعنی ما یصدق بالوصول إلیه الأکل والابتلاع، وعلیه فوجه الحکم واضح ولا یرد علیه إشکال . ( الشریعتمداری ).
* المعیار الوصول إلی الجوف وصدق الأکل . ( المرعشی ).
* بحیث یصدق الدخول فی الجوف عرفاً . ( السبزواری ).
* یعنی إلی آخر الحلق المتّصل بالجوف، والذی إذا وصل إلیه الشیء فقد أکله وابتلعه . ( زین الدین ).
* المدار علی الدخول فی الجوف وهو یحصل بالتجاوز عن منتهی الحلق، أمّا بالوصول الی حدّ الحلق محل إشکال، ومنه یظهر الحال فی المسائل الآتیة .( حسن القمی ).
* أی إلی المحلّ الذی یصدق بالوصول إلیه الأکل والبلع . ( مفتی الشیعة ).