منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٠٦ - التاسعة و العشرون بعد المائة من حكمه
الثامنة و العشرون بعد المائة من حكمه ٧
(١٢٨) و قال ٧: الدّنيا دار ممرّ، (إلى) لا دار مقرّ، و النّاس فيها رجلان: رجل باع نفسه فأوبقها، و رجل ابتاع نفسه فأعتقها.
اللغة
(أوبقها): أهلكها. (ابتاع): اشترى.
المعنى
(رجلان) في كلامه عبارة عن الجنس فيفيد العموم و يشمل النساء و الرّجال كنايه [رجل باع نفسه ... رجل ابتاع نفسه ...] و بيع النّفس كناية عن تعويضها من متاع الدّنيا الفانى باتّباع الشهوات النفسانيّة و ابتياعها كناية عن تحريرها من القيود الطبيعيّة الظلمانيّة و الغرائز الحيوانيّة ببذل الرياضة و التزكية الروحيّة.
الترجمة
فرمود: دنيا گذرگاهى است بپايگاه جاويد ديگر سراى، و مردمش دو كس باشند: مرديكه خود را فروخته و نابودش ساخته، و مرديكه خود را خريده و آزاد كرده.
|
گذرگاهى است اين دنياى چرخان |
بسوى پايگاهى كش نه پايان |
|
|
بشر در آن دو كس باشند ممتاز |
ز همديگر جدا در عيش و سامان |
|
|
يكى از خود فروشى گشته نابود |
يكى خود را خريد و شد خرامان |
|
التاسعة و العشرون بعد المائة من حكمه ٧
(١٢٩) و قال ٧: لا يكون الصّديق صديقا حتّى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبته، و غيبته، و وفاته.