منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٠ - (١) في حديثه
شكني با أهل غدر وفاداريست در نزد خدا چه خوش سروده:
|
با بدان بد باش، با نيكان نكو |
جاي گل گل باش، جاى خار خار |
|
فصل نذكر فيه شيئا من اختيار غريب كلامه المحتاج الى التفسير
(١) في حديثه ٧:
فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدّين بذنبه فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف. قال الرّضيّ رحمه اللَّه: اليعسوب: السّيّد العظيم المالك لامور النّاس بئ يومئذ، و القزع: قطع الغيم الّتي لا ماء فيها.
قال الشارح المعتزلي: أصاب في اليعسوب، فأمّا القزع فلا يشترط فيها خالية من الماء، بل القزع قطع من السحاب رقيقة سواء كان فيها ماء أ و لم يكن- إلخ.
أقول: يمكن دفع هذا الاعتراض بوجهين:
١- أنّه و إن لم يصرّح اللّغويّون في تفسير القزع بأنه لا ماء فيها، و لكن يستفاد ذلك من تعبيراتهم قال في «المنجد»: «القزع: الواحدة قزعة، كلّ شيء يكون قطعا متفرّقة، قطع من السحاب صغار متفرّقة» و القطع الصغار المتفرّقة من السّحاب لا ماء فيها قطعا و خصوصا إذا كانت رقاقا كما فسّره به المعتزلي، فانّ السحاب الماطر كثيف جدّا.
٢- أنّه ٧ أراد من كلامه مالا ماء فيها كما حمل عليه المعتزلي قول الشاعر:
«كان رعالة قزع الجهام» لأنّه ٧ يريد الخفّة و السّرعة من هذا التشبيه و هي في السّحاب بلا ماء أوضح.
و قال أيضا: و هذا الخبر من أخبار الملاحم الّتي كان يخبر بها ٧ و هو