منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٧٥ - الترجمة
إلّا فيها، و لا ينال ما عنده إلّا بتركها.
المعنى
الربوبيّة في أعلى درجات الوجود و النور المطلق، و الدّنيا في أسفل دركات الكون و يكاد أن يكون عدما و ظلمات بعضها فوق بعض، و هذا معنى هوان الدّنيا و بيان أنّها في حدود عالم الوجود المطلق، و علامته أنّ اللَّه يعصى فيها فكان اللَّه لا يحسبها في محيط ملكه الواسع اللّا يتناهى و لا ينال ما عند اللَّه إلّا بتركها و الخروج منها إلى عالم القدس الإلهي.
الترجمة
فرمود: از زبونى دنيا است كه خداوند جز در آن نافرمانى نشود، و بدانچه در مائده لطف او است نتوان رسيد مگر بگذشتن از آن.
الحادية و السبعون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٧١) و قال ٧: من طلب شيئا ناله أو بعضه.
المعنى
من أهمّ وسائل النيل بالمقاصد هو الطلب له و الاستقامة في طلبه، فلا بدّ من نيل المقاصد من الجدّ في المطالب، و حذّر ٧ في كلامه هذا من ملازمة الكسل و الخوف من الكدّ في تحصيل المقاصد البعيدة، فقد وصل الانسان بمقاصد هامّة في عالم الطبيعة كتسخير قوى البخار و البرق و الطيران في الفضاء إلى أجواء بعيدة بالطلب و الجدّ فيه، و ربّما يعدّ هذه الامور في القرون الماضية من الممتنعات.
الترجمة
فرمود: هر كس چيزى را بجويد بهمه آن يا بعضى از آن برسد.
|
هر كه چيزى جويد و كوشش كند |
گر بكلّش نه بجزءش مىرسد |
|