منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨١ - المتمم للمائتين من حكمه
و هو السرعة فيه و الخفّة- مجمع البحرين.
الاعراب
تقيّة من شمّر، مفعول مطلق نوعي مضاف إلى الموصول، تجريدا حال بمعنى مجرّدا، و كذلك تشميرا بمعنى مشمّرا، و يمكن أن يكونا مفعولا له لما قبلهما.
المعنى
التقوى المحافظة عن الوقوع في الالام و المكاره و السخط و العذاب، و ينشأ من النظر في العاقبة و تشخيصها على وجه اليقين و الهرب من الوقوع في المحذور و انتهاز الفرصة لذلك.
و قد بيّن ٧ في هذه الجمل كلّ هذه الامور فحثّ على التّهيؤ في الهرب بالتشمير و الجدّ و انتهاز الفرصة لذلك و المبادرة إليه بالوجل و النظر في العواقب.
الترجمة
فرمود: از خدا بپرهيزيد چون كسى كه دامن بكمر زده و آماده شده و كوشش مردانه دارد و در سر فرصت مىشتابد، و با هراس سبقت جسته و رسيد به آينده و سرانجام خود را درست سنجيده.
|
بترس از خدا همچو مردي دلير |
كه آماده گردد به پيكار شير |
|
|
بفرصت شتاب آورد در كمين |
كند سبقت از بيم و از خشم كين |
|
|
بسنجد سرانجام برگشت را |
درو كردن حاصل كشت را |
|
المتمم للمائتين من حكمه ٧
(٢٠٠) و قال ٧: الجود حارس الأعراض، و الحلم فدام السّفيه، و العفو زكاة الظّفر، و السّلوّ عوضك ممّن غدر، و الاستشارة عين الهداية، و قد خاطر من استغنى برأيه، و الصّبر يناضل الحدثان و الجزع من أعوان الزّمان، و أشرف الغنى ترك المنى.