منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٦٥ - الستون بعد ثلاثمائة من حكمه
و الدّليل على إرادة هذا المعنى العامّ التامّ قوله (و ما أعمال البرّ كلّها و الجهاد في سبيل اللَّه عند الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر إلّا كنفثة في بحر لجّى) فكلامه ٧ يرجع إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بالنظر إلى الوجهة الأخلاقية للامر و الناهي، لا بالنظر إلى حكمه الفقهي المعنون في كتاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في الفقه.
الترجمة
در سخن ديگر آن حضرت كه در اين باب است چنين فرمايد:
برخي از آنان منكر را بدست و زبان و دل برانند و آن كسي است كه همه خصائل نيكى را كامل كرده، و برخي منكر را با زبان و دل برانند و دست را وانهند اين دو خصلت خير را داراست و يك خصلت را ضايع گزارده، و برخي تنها بهمان دل خود انكار منكر كند و با دست زبان تارك آن باشد اينست كه أشرف خصال را نهاده و بيكى از آن سه تمسّك دارد، و برخي انكار منكر را با زبان و دل و دست همه وانهاده او چون مردهايست ميان زندهها، و همه كردارهاى نيك و حتّى جهاد و جانبازى در راه خدا نسبت بأمر بمعروف و نهي از منكر چون مشتى آبست در درياى ژرف و براستى كه أمر بمعروف و نهي از منكر مرگ مقدّر را جلوتر نيندازند، و مايه نقصان روزي مقدّر نباشند، و بهتر از همه اينها يك كلمه حق و عدالتي است كه در برابر پيشواى ستمگري گفته شود.
الستون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٦٠) و عن أبي جحيفة قال: سمعت أمير المؤمنين ٧ يقول:
[إنّ] أول ما تغلبون عليه من الجهاد الجهاد بأيديكم ثمّ بألسنتكم ثمّ بقلوبكم، فمن لم يعرف بقلبه معروفا، و لم ينكر منكرا قلب فجعل أعلاه أسفله و أسفله أعلاه.