منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٩٩ - السادسة و العشرون بعد المائة من حكمه
|
گورتان تاريك و بر سر خاكتان |
وحدت و وحشت شده هم چاكتان |
|
|
پيشتازانى ز ما هستيد و نك |
ما بدنبال شما بىريب و شك |
|
|
خانههاتان شد نشيمنگاه غير |
با زنانتان شوهران در گشت و سير |
|
|
مالتان بر وارثان قسمت شده |
اعتبار و جاه بى قيمت شده |
|
|
اين گزارش نزد ما بهر شما است |
چه گزارش از شماها بهر ما است؟ |
|
|
رو بياران كرد و مىفرمود اگر |
رخصتيشان بود در پخش خبر |
|
|
اين گزارش بودشان اندر زمان |
بهترين توشه است تقوى اى فلان |
|
السادسة و العشرون بعد المائة من حكمه ٧
(١٢٦) و قال ٧: و قد سمع رجلا يذمّ الدّنيا: أيّها الذّامّ للدّنيا المغترّ بغرورها المنخدع بأباطيلها! أ تغترّ بالدّنيا ثمّ تذمّها أنت المتجرّم عليها؟ أم هى المتجرّمة عليك؟ متى استهوتك؟ أم متى غرّتك؟ أ بمصارع آبائك من البلى؟ أم بمضاجع أمّهاتك تحت الثّرى؟
كم علّلت بكفّيك؟ و كم مرّضت بيديك؟ تبغى لهم الشّفاء و تستوصف لهم الأطبّاء، غداة لا يغني عنهم دواؤك، و لا يجدي عليهم بكاؤك، و لم ينفع أحدهم إشفاقك، و لم تسعف بطلبتك و لم تدفع عنه بقوّتك! و قد مثّلت لك به الدّنيا نفسك، و بمصرعه مصرعك! إنّ الدّنيا دار صدق لمن صدقها، و دار عافية لمن فهم عنها، و دار غنى لمن تزوّد منها، و دار موعظة لمن اتّعظ بها