منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٥٤ - الترجمة
أداء الوظيفة، التقدير من المحسنين و العاملين بوظيفتهم بإعطاء أجر عملهم و مزيدهم من الاحسان تجاه عيون المسيئين و العاملين على خلاف الوظائف، فانّه أردع لهم من سوء فعلهم من الملامة و العقوبة.
الترجمة
بدكار را از بدكارى بران، بوسيله پاداش دادن به نيكوكار.
|
تو بدكار را واكش از كار بد |
بپاداش بر محسن باخرد |
|
التاسعة و الستون بعد المائة من حكمه ٧
(١٦٩) و قال ٧: أحصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك.
اللغة
(الحصاد) بالفتح و الكسر قطع الزّرع، و حصدت الزّرع و غيره من باب ضرب و قتل فهو محصود و حصيد- مجمع البحرين.
المعنى
قال الشارح المعتزلي: هذا يفسّر على وجهين:
١- أنّه يريد: لا تضمر لأخيك سوءا، فانك لا تضمر ذلك إلّا يضمر لك سوءا لأنّ القلوب يشعر بعضها ببعض، فاذا صفوت لواحد صفا لك.
٢- أن يريد: لا تعظ النّاس و لا تنههم عن منكر إلّا و أنت مقلع عنه، و قد سبق الكلام في كلا المعنيين.
أقول: بين القلوب روابط من ناحية الشعور الباطني اللأواعى فتكسب المحبّة و العداوة من حيث لا يلتفت إليه صاحبه.
الترجمة
فرمود: بدنهادي را از سينه ديگران، بوسيله ريشهكني آن از سينه خودت دور كن.
|
نهاد بد از سينه ديگران |
درو كن بتطهير سينه از آن |
|