منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨ - اللغة
الناس في تحصيل المال عليها، كذلك الأصدقاء و الأخوان لا يجتمعون حول الانسان على وجه التصادف، فلا بدّ من صرف الهمّة و بذل الثروة في تحصيلهم فانه أهون من تحصيل الأموال، حيث إنّ حسن المعاشرة و بذل المعاونة مما يكتسب به الأصدقاء و لا مؤنة فيه، و ربما يحصل الصديق بمسابقة السلام و التحية و بالزيارة و العيادة و سائر الروابط الحسنة الاجتماعيّة المعمولة بين الناس، فمن ترك كلّ ذلك في سبيل تحصيل الأصدقاء و الأخوان فهو من أعجز النّاس، و كما أنّ المال بعد تحصيله محتاج إلى الحفظ و التنمية حتى يبقى، كذلك الصداقة و الاخوة تحتاج إلى التودّد و حفظ الروابط حتى تبقى، فمن اكتسب صديقا ثمّ تركه و ضيّعه كان أعجز من الأعجز.
الترجمة
ناتوانتر مردم آنكه برادران بدست نيارد، و ناتوانتر از وى آنكه برادران را از خود براند.
|
ناتوانتر ز جمله مردم |
آنكه تحصيل دوست نتواند |
|
|
ناتوانتر از او كسى كه ز دوست |
رشته دوستى ببرّاند |
|
الثانية عشرة من حكمه ٧
(١٢) و قال ٧: إذا وصلت إليكم أطراف النّعم فلا تنفّروا أقصاها بقلّة الشّكر.
اللغة
(الأطراف) جمع طريف و هو المكتسب من المال حديثا كما في- المنجد- أو جمع طرف و هو الشيء و منتهى كلّ شيء كما في- المنجد- و الأوّل أنسب بالمقام.
(النّعمة) جمع نعم و أنعم الحالة الّتي يستلذّها الانسان، و فلان واسع النعمة أي كثير المال- المنجد-.