منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٩٧ - اللغة
و بر تو بدهكارى نباشد ٤- آنكه توجّه كني بهر واجبى كه آنرا ضايع كردي و حقّش را أدا كني ٥- توجّه كنى بگوشتى كه از حرام بر تو روئيده و آنرا بر اندوه از گناه خود آب كني تا پوستت باستخوانت بچسبد و گوشت تازه ميان آنها برويد ٦- بتنت سختى طاعت بچشانى چنانچه شيرينى گناهش چشاندى و آن گاه بگوئى:
«أستغفر اللَّه».
السابعة و التسعون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٩٧) و قال ٧: الحلم عشيرة.
اللغة
(العشيرة) ج: عشائر و عشيرات: القبيلة، عشيرة الرّجل: بنو أبيه الأدنون- المنجد.
المعنى
جعل ٧ الحلم عشيرة الرّجل باعتبار أنّه يدفع سفه السّفيه كما أنّ العشيرة تمنع عن الظلم و السفاهة.
الترجمة
بردباري بجاي قوم و تبار است.
الثامنة و التسعون بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٩٨) و قال ٧: مسكين ابن آدم: مكتوم الأجل، مكنون العلل، محفوظ العمل، تؤلمه البقّة، و تقتله الشّرقة، و تنتنه العرقة.
اللغة
(الشّرقة): المرّة من شرق تقول: و أخذته شرقة كاد يموت منها أي غصّة- المنجد.