منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٤٢ - الترجمة
رمى يرمى: أى جرى و سال، ذكره ابن الأعرابى (الضراوة) الجرأة على الصيد و الولوع به، و الضراية بالفتح لغة، و الضراية بالكسر مصدر ضرى به، و الثلاث نسخ وردت به الرواية- ابن ميثم.
المعنى
الرغبة و الاشتياق من أشدّ الامراء على الانسان، فقد ينتهى الرغبة إلى العشق و الوله فتغلب على الانسان حتّى تفكه عن ضروريّات حياته من الأكل و النوم و الاستراحة فيصير مجنونا كالمجنون العامري المعروف، و لذا عبّر ٧ عن المأمورين لها بالاسرى و العبيد الّذين لا يملكون لأنفسهم ضرّا و لا نفعا، و هذا عتاب لسّاع لانصراف عشّاق الدّنيا عن غيّهم فقال: الميال إلى الدّنيا لا ينتبه عن غيّه إلّا بعد صريف ناب الحدثان اللّداغة العاضّة عليه.
ثمّ نبّه ٧ على أنّ وظيفة الانسان تأديب نفسها بامساكها عن مشتهياتها فلا مؤدّب لها غيره، و يلزم كبح جماحها و صرفها عن عاداتها بالولوع على الدّنيا و مشتهياتها.
الترجمة
فرمود: اى اسيران تمايل، ايست كنيد، زيرا هر كه بر دنيا چرخيد جز آژير سوت نيش گزنده حوادث او را بخود نياورد و بهراس نيفكند، أيا مردم خود متصدّى و سرپرست أدبآموزى خويش باشيد، و نفس سركش را از كشش شيوههاى بدش باز داريد.
|
اى اسيران رغبت دنيا |
عاشقان مقام و سيم و طلا |
|
|
بخود آئيد باز و ايست كنيد |
پيش از آنيكه خويش نيست كنيد |
|
|
هر كه شد شيفته بر اين دنيا |
كى بخود آيد از غرور و هوا |
|
|
جز باژير نيش حادثهها |
كه فغانش كنند و ناله بپا |
|
|
ادب نفس خويش شيوه كنيد |
نفس أمّاره از كشش بكشيد |
|