منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٠٦ - الترجمة
عيدا لاحتفال النّاس بالصلاة و الدّعاء و يوم الأضحى لاقامة الشعائر في المشاعر فقال ٧: مغزى الأعياد الاسلاميّة التقرّب إلى اللَّه تعالى فمن قبل صيامه و قيامه فقد فاز بالعيد و كان عيده سعيدا، و بهذا الاعتبار كلّ يوم لا يرتكب المؤمن معصية فهو عيد له و سعيد عليه.
الترجمة
در يكى از اعياد فرمود: همانا عيد است براى كسى كه روزهاش قبول و شب بيداريش مشكور باشد، و هر روز خداوند در آن معصيت نشود عيد است.
الثامنة بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٠٨) و قال ٧: إنّ أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالا في غير طاعة اللَّه، فورثه رجل فأنفقه في طاعة اللَّه سبحانه، فدخل به الجنّة و دخل الأوّل به النّار.
المعنى
كلامه هذا يحتمل وجهين:
الأوّل- أنّه كسب المال من وجه محرّم و لكن وصل إلى الوارث بوجه محلّل كالمأخوذ بالربا فانّه إذا اختلط بالمال و مات آخذه يحلّ لوارثه، و كما إذا لم يعلم الوارث بحرمته أصلا أو خمسه فيما يتعلّق به الخمس من المشتبه بالحرام أو ارتكب الخلاف في الكسب و لم يسر إلى حرمة المأخوذ به كما في الغش و النجش.
الثاني- أنّه كسبه لماله كان حلالا و لكنّه عصى اللَّه في سائر اموره لكونه تارك الصّلاة و الصّوم مثلا، و له أمثاله كثيرة في كلّ عصر.
الترجمة
بزرگترين افسوس در روز قيامت افسوس كسي است كه مالى در غير طاعت