منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٤٠ - الترجمة
أخبره به رسول اللَّه ٦ و ذكره مرارا لأصحابه.
الترجمة
باو گفته شد: كاش موى سپيدت را با خضاب تغيير رنگ مىدادى، در پاسخ فرمود: خضاب خود زيوريست و ما خاندانى هستيم كه در سوك و مصيبت گرفتاريم «مقصودش مصيبت داري بر پيغمبر ٦ بوده است».
الخمسون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٥٠) و قال ٧: منهومان لا يشبعان: طالب علم، و طالب دنيا.
اللغة
(المنهوم): مفعول ذو النهم: المولع بالشىء يقال هو منهوم بالمال: أي مولع به لا يشبع منه- المنجد.
الاعراب
منهومان، مبتدأ و لا يشبعان جملة فعلية صفة له، و طالب علم و طالب دنيا خبر مركّب و يمكن أن يقال: لا يشبعان خبر و بعده بيان، و هل يصحّ الابتداء بالنكرة حينئذ؟!.
المعنى
لا يشبع طالب العلم لأنّ العلم غذاء للرّوح لا يوجد ثقلا و لا كسلا و لا ينتهى إلى حدّ، لأنّ فتح كلّ باب من العلم يوجب الاطلاع على مجهولات اخر و يحرص طالب العلم على فهمها، و قد اشتهر أنّ غاية العلم هو الاعتراف بالجهل و نقل عن سقراط أنّه قال: تعبت في تحصيل العلم حتّى علمت أنّي لا أعلم.
و أمّا طالب دنيا فحاله كالمبتلى بمرض الاستسقاء كلّما شرب الماء زاد عطشا.
الترجمة
فرمود: دو گرسنهاند كه سير نشوند: دانشجو، و دنياپرست.