منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٠٢ - اللغة
الثالثة و الستون من حكمه ٧
(٦٣) و قال ٧: لا تستح من إعطاء القليل، فإنّ الحرمان أقل منه.
الاعراب
لا تستح، استفعال من الحياء خفّف ياؤه، من إعطاء القليل، ظرف متعلّق به
المعنى
استعاره [... فإنّ الحرمان أقل منه] العطاء و إن كان قليل خير من تركه رأسا، سواء كان مسبوقا بالسؤال و إظهار الحاجة كما يشعر به لفظ الحرمان، أم كان ابتداء، و تعبيره ٧ بأنّ الحرمان أقلّ، استعارة لطيفة في استعمال لفظة أقلّ حيث إنّ القلّة في العطية صارت سببا لتركها استحياء، فيقول ٧: إن كانت القلّة موجبة للحياء فتركها رأسا أولى بالحياء لأنّه يعتبر أقلّ منه.
الترجمة
از بخشش كم شرم مدار، كه محروم ساختن از آن هم كمتر است.
|
مكن شرم اگر بخششت كم بود |
كه حرمان سائل از آن كمتر است |
|
الرابعة و الستون من حكمه ٧
(٦٤) و قال ٧: العفاف زينة الفقر- و زاد في شرح المعتزلي-:
و الشّكر زينة الغنى.
اللغة
(عفّ) عفافا: كفّ و امتنع عما لا يحلّ أو لا يجمل- المنجد.