منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤١ - المعنى
الترجمة
قشونى را كه به جهاد اعزام ميكرد بدرقه كرد و به آنها چنين سفارش داد:
تا مىتوانيد خود را از زنان بدور داريد.
سيد رضى گويد: مقصود اينست كه نام آنها را بزبان نياوريد و دل بدانها ندهيد و از نزديكى با آنها دورى كنيد، زيرا اين خود مايه سستى غيرت و شكست عزيمت و واماندن از دويدن دنبال دشمن و منصرف شدن از دنبال كردن أمر جهاد است. چه خوش سروده است:
|
عاشقى مرد سپاهي كجا |
دادن دل دست ملاهى كجا |
|
|
قلب سپاه است چه مأواى من |
قلب فلان زن نشود جاي من |
|
(٨) و في حديثه ٧:
كالياسر الفالج ينتظر أوّل فوزة من قداحه. الياسرون: هم الّذين يتضاربون بالقداح على الجزور، و الفالج:
القاهر الغالب، يقال: قد فلج عليهم و فلجهم، قال الرّاجز:
|
لمّا رأيت فالجا قد فلجا. |
اللغة
(الياسر) فاعل ج: أيسار: السّهل، الّذي يتولّى قسمة جزور الميسر، الياسر ج: أيسار خلاف اليامن (القدح) ج: قداح: سهم الميسر- المنجد.
المعنى
قال المعتزلي: أوّل الكلام أنّ المرأ المسلم ما لم يغش دنائة يخشع لها إذا ذكرت، و يغرى به لئام النّاس كالياسر الفالج ينتظر أول فوزة من قداحه، أو داعي اللَّه، فما عند اللَّه خير و أبقى- إلى أن قال- و ليس يعني بقوله: الفالج القامر الغالب كما فسّره الرّضي رحمه اللَّه، لأنّ الياسر الغالب القامر لا ينتظر أوّل فوزة من قداحه، و كيف ينتظر و قد غلب، و أيّ حاجة له إلى الانتظار، و لكنه يعني بالفالج