منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦٧ - الترجمة
الترجمة
فاعل خير بهتر از خير است، فاعل شر ز شر بود بدتر
|
هر كه نيكى كند به از نيك است |
و آن كه بد كرد بدتر است از بد |
|
الثانية و الثلاثون من حكمه ٧
(٣٢) و قال ٧: كن سمحا و لا تكن مبذّرا، و كن مقدّرا و لا تكن مقتّرا.
اللغة
(سمح) صار من أهل الجود فهو سمح، (بذّر) المال فرّقه إسرافا و بدّده (قتر) على عياله: ضيّق عليهم في النّفقة- المنجد.
المعنى
قد تعرّض ٧ في هذه الحكمة إلى أهمّ مسائل تدبير المنزل و تنظيم المعاش، و وصّى بالسماحة و الجود، بما يسعه المال الموجود، و لكن منع التبذير و لو في العطاء و الإنفاق على ذوي الحاجة، فلو احتاج بنفسه أو بعياله إلى ما في يده فأعطاه لغيره فهو نوع من التبذير كما أنّه لو صرف ماله في ضيافة فكاهيّة كان من التبذير، و التقتير أن يضيّق على نفسه أو أهله في المعيشة بما يضرّ حالهم أو يخالف شأنهم مع سعته و يسره، كما هو عادة بعض الأثرياء حبّا لجمع المال و الادّخار.
الترجمة
بخشنده باش و ولخرج مباش، اندازه گير باش ولى سختگير و تنگ نظر مباش.
|
بخشنده باش ليك ز تبذير دور باش |
اندازه گير خرج، ولى كم بده مباش |
|