منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٧٢ - الاعراب
|
سهل بن حنيف چون ز صفين |
برگشت بكوفه رفت از دست |
|
|
محبوبترين مردمان بود |
در نزد علي و رخت بربست |
|
|
در مرثيهاش على چنين گفت |
گر كوه بمهر من كمر بست |
|
|
از هم بگداخت در محبت |
در آتش ابتلاء چه بنشست |
|
التاسعة و المائة من حكمه ٧
(١٠٩) و قال ٧: لا مال أعود من العقل، و لا وحدة أوحش من العجب، و لا عقل كالتّدبير، و لا كرم كالتّقوى، و لا قرين كحسن الخلق، و لا ميراث كالأدب، و لا قائد كالتّوفيق، و لا تجارة كالعمل الصّالح، و لا ربح كالثّواب، و لا ورع كالوقوف عند الشّبهة و لا زهد كالزّهد في الحرام، و لا علم كالتفكّر، و لا عبادة كأداء الفرائض، و لا إيمان كالحياء و الصّبر، و لا حسب كالتّواضع و لا شرف كالعلم، [و لا عزّ كالحلم] و لا مظاهرة أوثق من المشاورة.
اللغة
و سمّي المال مالا لأنّه يميل من هذا إلى ذاك و من ذاك إلى هذا- مجمع البحرين- (التقوى): الاسم من اتقى: مخافة اللَّه في العمل بطاعته- المنجد.
الاعراب
لا، في هذه الجمل نافية للجنس، و ما بعدها اسمها مبنيّ على الفتح لتضمّنها