منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٢٨ - المعنى
|
چه دور خدمت آنان سرآيد |
براى همكنانشان نوبت آيد |
|
|
كه بسپارند اسرار امامت |
بهمكاران خود نوبت بنوبت |
|
|
ز دانش بر بصيرت يورش آرند |
بدل روح يقين در گردش آرند |
|
|
پسندند آنچه مترفهاى بدكيش |
از آن هستند اندر بيم و تشويش |
|
|
بيارامند با روحى خرامان |
از آنچه مىهراسد مرد نادان |
|
|
در اين دنيا است تنهاشان و ليكن |
بعرش آويخته جانهاى روشن |
|
|
خدا را در زمين وى خليفه |
دعات ملت پاك حنيفه |
|
|
دريغا از فراق روى آنان |
بديدار همه مشتاقم از جان |
|
|
كميلا باز گرد اكنون دگر بس |
اگر خواهي كه برگردى تو واپس |
|
الاربعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٤٠) و قال ٧: المرء مخبوء تحت لسانه.
اللغة
(خبأ) خبأ الشيء: ستره و أخفاه- المنجد.
الاعراب
تحت لسانه، ظرف متعلّق بقوله: مخبوء.
المعنى
قد امتاز الإنسان عن سائر الحيوانات بالعقل و الادراك، و التعقل نطق الروح الإنسانية و فصله الجوهرى و لكنه لطيفة ربانية لا يدركها الحواسّ الظاهرة، و على رأى الحكماء جوهر مجرّد عن المادّة و المدّة لا يحويه زمان و لا مكان و أعطى اللَّه الإنسان لسانا ناطقا و قوّة للتكلّم و البيان ليكون ترجمانا لهذه الجوهر القدسي و مظهرا له، و أشار إليه في قوله تعالى «الرَّحْمنُ ... خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ فالمرء بجوهره الانساني هو الناطقة القدسيّة يستعدّ تارة باللحوق إلى الملاء