منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٩٤ - الترجمة
(بما شقيت) ينظر إلى الشقاء في الدّنيا الملازم لجمع المال، فانّه يحتاج إلى بذل الوسع و تحمل التعب و الاقتار في المعيشة.
و قال ابن ميثم: أى شقاء الدّنيا بجمعه، و شقاء الاخرة بادّخاره مستدلا على حرمة الادّخار بقوله تعالى: وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ- إلخ- انتهى.
و تحقيق المقام يحتاج إلى تفصيل لا يسعه هذا المختصر.
الترجمة
بفرزندش حسن ٨ فرمود: پسر جانم بجاى خود هيچ چيزى از متاع دنيا را مگذار، زيرا تو آنرا براى يكى از دو كس بجا مىگذارى: يا كسى كه آنرا در طاعت خداوند صرف ميكند و بوسيله آنچه تو بخاطرش بدبخت شدى خوشبخت مىشود، و يا كسى كه آنرا در معصيت خدا صرف ميكند و بوسيله مال تو بدبخت مىشود و تو ياور او شدى در گناهي كه كرده، و هيچكدام از اين دو سزاوار نيستند كه آنها را بر خود مقدّم شماري و براى آنها ارث گزارى.
قال الرّضيّ رحمه اللَّه: و يروى هذا الكلام على وجه آخر و هو:
أمّا بعد فإنّ الّذي في يديك [ك] من الدّنيا قد كان له أهل قبلك، و هو صائر إلى أهل بعدك و إنّما أنت جامع لأحد رجلين، رجل عمل فيما جمعته بطاعة اللَّه فسعد بما شقيت به، أو رجل عمل فيه بمعصية اللَّه [فشقى] فشقيت بما جمعت له، و ليس أحد هذين أهلا أن تؤثره على نفسك و لا أن تحمل له على ظهرك، فارج لمن مضى رحمة اللَّه، و لمن بقى رزق اللَّه.
الترجمة
سيد رضى فرمايد: اين كلام بعبارت ديگر هم روايت شده است: