منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١٦ - التاسعة و الثلاثون بعد المائة من حكمه
فيضيئها، و أمارة ضيائها أنها تعمل عملها اللّائق بها، فتفهم الحق و تحسّ احساسا ايمانيا، و تعمل بالخير و تدعو إليه، فلا بدّ من تدبيره و القيام بأمره و حفظه عن الضعف و الانطفاء.
و الإنفاق في سبيل اللَّه و الصدقة للّه يزيده ضياء و نورا، و أداء الزكاة موجب لاستغناء الفقراء و عفافهم عن مدّ أيديهم إلى أموال أصحاب الزكاة، مضافا إلى أنّ أداء الزكاة يحصن المال بلطف من اللَّه و حفظه عن التلف و السرقة و الحرقة.
و الدّعاء إلى اللَّه لدفع البلايا و رفعها من الدّعاء المستجاب كما ورد في كثير من الأخبار و نصّ عليه الكتاب فقال اللَّه تعالى: قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ
الترجمة
فرمود: إيمان خود را بوسيله صدقه دادن حفظ كنيد، و أموال خود را با پرداخت زكاة نگهدارى نمائيد و بيمه كنيد، و امواج بلا را بوسيله دعاء از خود دور كنيد.
|
تصدّق كن از بهر ايمان خود |
زكاتت بده حفظ كن مال خود |
|
|
بگردان تو موج بلا با دعاء |
بدرگاه حق بازگو حال خود |
|
التاسعة و الثلاثون بعد المائة من حكمه ٧
(١٣٩) و قال ٧ لكميل بن زياد النخعي رحمه اللَّه، قال كميل بن زياد:
أخذ بيدي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧ فأخرجني إلى الجبان فلمّا أصحر تنفّس الصعداء، ثمّ قال:
يا كميل إنّ هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها، فاحفظ عنّي ما أقول لك: