منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦٨ - الاعراب
الثالثة و الثلاثون من حكمه ٧
(٣٣) و قال ٧: أشرف الغنى، ترك المنى.
المعنى
(المنى) جمع منية و هي توقّع ما لا يمكن وجوده أو يتعذّر تحصيله، و هي بنفسها حاجة شديدة و فقر مولم يتولّد منها حاجات كثيرة و شدائد مولمة غير يسيرة تمسّ بكرامة الإنسان و شرفه، فالمنى الشهوانية تجرّ الإنسان إلى الخضوع لربّات الجمال و تحمّل ما يكلّفنه بالغنج و الدلال، و المنى في الجاه و تحصيل الرتب العالية تخضع الإنسان تجاه الرّجال الأنذال، و منية جمع المال و الادّخار تكلّف الإنسان بتحمل مشاق صعبة ماسّة بالشرف، فأشرف الغنى ترك الامنيّات و ملازمة القناعة و الثبات.
الترجمة
باشرفترين بىنيازى، ترك آرزو و آزمندى است.
|
بهترين بىنيازى هر كس |
آنكه گويد بارزو: كن بس |
|
الرابعة و الثلاثون من حكمه ٧
(٣٤) و قال ٧: من أسرع إلى النّاس بما يكرهون، قالوا فيه بما لا يعلمون.
اللغة
(أسرع) إلى الأمر: بادر و عجّل، و بالأمر: بادر به- المنجد.
الاعراب
إلى، في إلى الناس رابطة بين المعمول و الفعل، و الباء في بما يكرهون، للالصاق.