منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٤١ - الثانية و الخمسون بعد أربعمائة من حكمه
الحادية و الخمسون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٥١) و قال ٧: القناعة مال لا ينفد. قال الرّضيّ: و قد روى بعضهم هذا الكلام لرسول اللَّه ٦.
المعنى
المال ما يبذل بازائه الحوائج في كلّ حال، فهو رافع الحاجة، و القناعة ترك الحوائج الغير الضروريّة رأسا و تقليل الحوائج الضروريّة إلى أقلّ ما يدفعها و يرفعها كاكتفاء بالماء بدل الطيب كما قال ٧: كفى بالماء طيبا، فللقناعة طرق شتّى و مناح كثيرة فقال ٧: إنّها مال لا ينفد، باعتبار حصول أثر المال منها و باعتبار كثرة طرقها في شتّى مناحى الحياة.
الترجمة
فرمود: قناعت ثروتي است بىپايان.
سيد رضى فرموده است: برخي از أهل حديث اين جمله را از سخنان رسول خدا ٦ نقل كردهاند.
الثانية و الخمسون بعد أربعمائة من حكمه ٧
(٤٥٢) و قال ٧ لزياد بن أبيه- و قد استخلفه لعبد اللَّه بن العبّاس على فارس و أعمالها، في كلام طويل كان بينهما نهاه فيه عن تقديم الخراج:
استعمل العدل، و احذر العسف و الحيف، فإنّ العسف يعود بالجلاء و الحيف يدعو إلى السّيف.