منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤١ - الترجمة
المعنى
لا يخلو الصّديق و إن كان من أهل الأمانة و الايمان من نقص في المعاشرة يستحقّ به العتاب، أو سوء فعل يؤذي به الأحباب، فقال ٧: الاحسان إليه أردع له من العتاب، و الانعام عليه أرفع لشرّه و سوء عمله و أدبه كما قال اللَّه تعالى «٢٤- السجدة- ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ و هذا حكمة مع من يصدق عليه أنّه أخ و صديق، و لكن لا تشمل من هو أضلّ من الأنعام، كما قال الشاعر:
|
فوضع النّدى في موضع السيف بالعلى |
مضرّ كوضع السيف في موضع النّدى |
|
الترجمة
با احسان دوستت را سرزنش كن، و با بخشش بدرفتاريش را از خود بگردان
|
بجاى گله كن تو احسان بدوست |
ببخشش بگردان ز خود شرّ دوست |
|
الحادية و الخمسون بعد المائة من حكمه ٧
(١٥١) و قال ٧: من وضع نفسه مواضع التّهمة فلا يلومنّ من أساء به الظّنّ.
المعنى
ينبغي للمسلم أن يحفظ ظاهره من المساوي و العيوب، لأنّ ظاهر حال المسلم السّلامة من الماثم، و هو دليل عدالته و سبيل الاعتماد عليه و سبب حرمة غيبته و ذكر معايبه، و لا ينبغي له أن يضع نفسه في مظانّ السّوء كالمعاشرة مع الفجّار، أو القعود على دكّة الخمّار، فانّه يوجب التّهمة و العار.
الترجمة
هر كه در تهمت گاه نشنيد بدگماني مردم بيند، و جز خود را سرزنش نبايد كرد.