منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٣ - المعنى
كه مانند علي ٧ او را در سخنراني و شيوائي گفتار بستايد، صعصعة از شيواترين مردم بود.
|
بستود على صعصعه را گاه سخن |
كاينست سخنور اديب اندر فن |
|
(٣) و في حديثه ٧:
إنّ للخصومة قحما. يريد بالقحم المهالك، لأنّها تقحم أصحابها في المهالك و المتالف في الأكثر، و من ذلك «قحمة الأعراب» و هو أن تصيبهم السّنة فتتعرّق أموالهم فذلك تقحّمها فيهم، و قيل فيه وجه آخر، و هو أنّها تقحمهم بلاد الرّيف، أى تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو.
اللغة
(القحمة) ج: قحم: الأمر الشّاق، المهلكة، القحم في الخصومات ما يحمل الانسان على ما يكرهه يقال: و للخصومة قحم أى ما يكره (الريف) ج: أرياف و ريوف: أرض فيها زرع و خصب (محل) المكان محولا: أجدب.
المعنى
قال ابن ميثم: يروى أنه وكّل أخاه في خصومة و قال: إنّ لها قحما و إنّ الشيطان يحضرها.
و قال الشارح المعتزلي: و هذه الكلمة قالها أمير المؤمنين ٧ حين وكّل عبد اللَّه بن جعفر في الخصومة عنه و هو شاهد.
أقول: لم يؤرّخ في كلا الحديثين تاريخ هذه الوكالة و أنّها كانت في أيام الثلاثة و عند قضاتهم أو في أيامه ٧، و لعلّ عدم حضوره في محضر الدعوى من هذه الجهة و أراد بقحم الخصومة الابتلاء بطرحها عند من لا ينبغي.