منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٥٢ - الترجمة
|
در اين روزگاران بود سلطنت |
بشور زنان پر از مفسدت |
|
|
امارت بصبيان شود واگذار |
بمردان بيخايه تدبير كار |
|
الثامنة و التسعون من حكمه ٧
(٩٨) و قال ٧ و قد رئى عليه إزار خلق مرقوع، فقيل له في ذلك، فقال: يخشع له القلب، و تذلّ به النّفس، و يقتدي به المؤمنون.
اللغة
(خلق) ج: أخلاق و خلقان: البالى للمذكّر و المؤنث (رقع) رقعا الثوب أصلحه بالرقاع- المنجد.
الاعراب
فقيل له في ذلك، الفاء للسببية.
المعنى
الظاهر أنّ لبسه ٧ للازار المرقوع، كان في أيام حكومته و زعامته الظاهريّة، و في هذا العصر توسّع على المسلمين العيش، و حازوا أموالا و غنائم كثيرة من الرّوم و الفرس، و اعتادوا لبس الثياب الفاخرة و التجمّل بالزينة الظاهرة و خصوصا الأمراء منهم و أصحاب السّلطنة، و لما رئي عليه هذا الازار الخلق المرقوع وقع في محلّ العجب و عدّ إهانة بمقام المتصدّى له فأجاب ٧ بأنّه رياضة للنفس، و تسلية للمؤمنين، و ينبغي أن أكون اسوة لأهل الايمان في لبس الخلقان، لينكسر تسويل الشيطان.
الترجمة
بر تن آن حضرت روپوش كهنه و وصلهدارى ديده شد و در اين باره با وى