منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦٣ - الترجمة
|
فإن كنت بالشّورى ملكت أمورهم |
فكيف بهذا و المشيرون غيّب |
|
|
و إن كنت بالقربى حججت خصيمهم |
فغيرك أولى بالنّبيّ و أقرب |
|
المعنى
مقصوده من هذه الجملة الانكار الشديد المقرون بالاستعجاب ممّا استندوا إليه في تصدّى الخلافة و تمسّك به أهل السنة و جعلوه أصلا أصيلا في أمر الامامة و هما: الصّحابة و القرابة، و قد خطّأ ٧ كلا الأصلين معا و لو مجتمعا.
و نظره إلى أنّ الخلافة عن الرّسول و الامامة على الامّة تحتاج إلى النصّ المنتسب إلى الوحي، لأنّ الامامة الحقة تحتاج إلى صفات معنوية لا يحيط بها علم النّاس و لا يمسّها نظر الانتخاب مهما كان دقيقا و خالصا، و الشورى قد تكون كاشفا عن النصّ و لكن يشترط فيه إجماع أهل الشورى الشامل لأهل بيت النبيّ المعصومين :.
قال ابن ميثم: روي عنه هذا القول بعد بيعة عثمان- إلخ.
و الأصحّ ما ذكره الشارح المعتزلي في هذا المقام قال: حديثه ٧ في النثر و النظم المذكورين مع أبي بكر و عمر، أمّا النثر فالى عمر توجيهه لأنّ أبا بكر لما قال لعمر: امدد يدك، قال له عمر: أنت صاحب رسول اللَّه في المواطن كلّها شدّتها و رخائها، فامدد أنت يدك- إلخ.
الترجمة
فرمود: بسيار مايه شگفت است آيا خلافت پيغمبر بوسيله همصحبتى و خويشاوندى با آن حضرت است؟؟
سيد رضي- ره- گويد: در اين معنى شعري هم از آن حضرت روايت شده «خطاب بأبي بكر طبق گفته شارح معتزلي»:
اگر بسبب شور و رأى اصحاب، پيشوا و صاحب اختيار امر آنان شدى، چگونه مىتوان باور كرد و صحيح دانست با اين كه همه أهل شورى در بيعت سقيفه حاضر نبودند