منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦ - المعنى
و يتيسّر، تشبيه [من جرى في عنان أمله، عثر بأجله] و شبّه ٧ الأمل بفرس شموس لا بدّ من ضبط عنانه و صدّه عن الجرى إلى حيث يشاء، فمن ألقى عنانه و أرسله و جرى معه فحاله كحال من ركب فرسا شموسا فأرسل عنانه يركض حيث شاء، فلم يلبث أن يعثر أو يقع في بئر و يهلك راكبه.
الترجمة
هر كه با آرزو همعنان رود، بمرگ و نابودى رسد.
|
هر كه با آرزو رود سركش |
مرگ گويدش اى فلان دركش |
|
التاسعة عشرة من حكمه ٧
(١٩) و قال ٧: أقيلوا ذوى المروءات عثراتهم، فما يعثر منهم عاثر إلّا و يد اللَّه بيده [يده بيد اللَّه] يرفعه.
اللغة
(أقلته) البيع اقالة و هو فسخه- صحاح- أقال إقالة اللَّه عثرتك: أنهضك من سقوطك، و منه الاقالة في البيع- المنجد.
(المروءة) كمال الرّجولية- المنجد- (العثرة) جمع عثرات:
السقطة- المنجد.
الاعراب
عثراتهم مفعول ثان لأقيلوا، عاثر فاعل يعثر و تنكيره لافادة العموم و يد اللَّه بيده، جملة مبتداء و خبر يفسّره قوله: يرفعه.
المعنى
أصحاب المروءة محبوبون عند اللَّه و النّاس لأنّ المروءة خلق حسن و سماح و عفّة و خدمة و إعانة للنّاس.
قيل للأحنف: ما المروءة؟ قال: العفّة و الحرفة، تعفّ عما حرّم اللَّه و تحترف