منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤٢ - (٩) و في حديثه
الميمون النقيبة الّذي له عادة مطّردة أن يغلب و قلّ أن يكون مقهورا.
تشبيه [كالياسر الفالج ...] أقول: مقصود الرّضي أنّه ٧ شبّه المؤمن السالم بالمقامر الّذي يكون غالبا بحسب الواقع فينتظر فوزة قداحه، فالفالج بمعنى المستقبل فانتظاره لظهور فوزه الواقعي، و ليس المراد منه المقامر الّذي ظهر فوزه ليكون الفالج في معنى الماضي و لم يكن للانتظار معنى، مع أنّ تفسيره الفالج بميمون النقيبة خلاف اللغة، و لم يضبط اللغة هذا التفسير للفظة ياسر، فمقصوده ٧ أنّ المؤمن السالم الغير الاثم يتربّص إحدى الحسنيين: إمّا الفوز بالسعادة الدنيويّة، أو ما عند اللَّه في الاخرة و هو خير و أبقى.
الترجمة
فرمود: مسلمان تا بيك زشتكارى آلوده نشده كه مايه سر شكست او و پايه گمراه كردن مردم پست است، مانند كسيست كه در قمار برنده است و در انتظار برد خود است، و يا در انتظار دعوت إلهى است و آنچه نزد خدا است بهتر و پايندهتر است.
|
مرد مسلمان كه بزهكار نيست |
مايه گمراهي و بدكار نيست |
|
|
همچو برنده است ببازي خود |
منتظر فوز نهائي خود |
|
|
يا كه خدايش ببر خود برد |
بهتر و پاينده ترش آورد |
|
(٩) و في حديثه ٧:
كنّا إذا احمرّ البأس اتّقينا برسول اللَّه ٦ فلم يكن أحد منّا أقرب إلى العدوّ منه. و معنى ذلك أنه إذا عظم الخوف من العدوّ و اشتدّ عضاض الحرب فزع المسلمون إلى قتال رسول اللَّه- ٦- بنفسه فينزل اللَّه تعالى النّصر عليهم به، و يأمنون ممّا كانوا يخافونه بمكانه. و قوله: «إذا احمرّ البأس» كناية عن اشتداد الأمر، و قد قيل