منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٩٨ - المتمم لثلاثمائة من حكمه
آنان روان كرده است.
|
مكن مؤمنان را بخود بدگمان |
كه حق از خداشان روان بر زبان |
|
التاسعة و التسعون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٩٩) و قال ٧: لا يصدق إيمان عبد حتّى يكون بما في يد اللَّه سبحانه أوثق منه بما في يده.
المعنى
الايمان هو الاعتقاد الجازم باللّه بماله من صفات الكمال، و بما وعد به عباده على كلّ حال، و من أوثق وعوده ضمانته لرزق عباده و تعهّده باعطاء عوض ما أنفق في سبيله، و قد قبله قرضا في آيات من كتابه بأضعاف مضاعفة فضنّ العبد بالانفاق خصوصا الواجب منه و إمساكه بما في يده قلّة توكّل و اعتماد على ما فى يد اللَّه، و كونه أوثق بما في يده ممّا هو في يد اللَّه تعالى، مع أنّ ما في يده معرض للتلف و الهلاك و ما في يد اللَّه مصون من كلّ آفة.
الترجمة
فرمود: ايمان بنده درست نباشد تا بدانچه در دست خدا است اعتماد بيشتر داشته باشد از آنچه در دست خود اوست.
|
گر نباشد بندهاى را اعتماد |
بر رسيد رزق از ربّ العباد |
|
|
بيشتر از آنچه در دستش بود |
متصف بر صدق ايمان كى شود |
|
المتمم لثلاثمائة من حكمه ٧
(٣٠٠) و قال ٧ لأنس بن مالك و قد كان بعثه إلى طلحة و الزّبير لمّا جاءا إلى البصرة يذكّرهما شيئا ممّا سمعه من رسول اللَّه ٦