منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٤ - الثانية و الخمسون من حكمه
المعنى
قد سبق مفاد الجملتين الأولتين في ضمن وصاياه لابنه الحسن ٨ في الحكمة السابعة و الثلاثين (و الأدب) هو التحلّى بمكارم الأخلاق كما فسّره ابن ميثم، و قد سبق الكلام فيه و (المشاورة) هي طلب الرّأى بالشور عمّن هو أهلها.
و روى الشارح المعتزلي عن كامل أبى العبّاس المبرّد عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: خمس من لم يكنّ فيه لم يكن فيه كثير مستمتع: العقل، و الدّين و الأدب، و الحياء، و حسن الخلق.
و عنه ٧ عن رسول اللَّه ٦، ما قسّم اللَّه للعباد أفضل من العقل، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل، و فطر العاقل أفضل من صوم الجاهل، و إقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل،- أى قعوده أفضل من جهاد الجاهل- و ما بعث اللَّه رسولا حتّى يستكمل العقل، و حتّى يكون عقله أفضل من عقول جميع أمّته، و ما يضمره في نفسه أفضل من اجتهاد جميع المجتهدين، و ما أدّى العبد فرائض اللَّه تعالى حتى عقل عنه، و لا يبلغ جميع العابدين في عباداتهم ما يبلغه العاقل و العقلاء هم أولو الالباب الّذين قال اللَّه تعالى عنهم وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ^
الترجمة
هيچ توانگرى چون خردمندى نيست، و هيچ فقرى چون نادانى، و هيچ ميراثى چون أدب، و هيچ پشتيبانى چون كنكاش و مشورت.
|
چون خرد هيچ بىنيازى نيست |
همچنان جهل هم نيازى نيست |
|
|
هيچ ميراث چون ادب نبود |
پشتبانى چه مشورت نشود |
|
الثانية و الخمسون من حكمه ٧
(٥٢) و قال ٧: الصّبر صبران: صبر على ما تكره، و صبر عمّا تحبّ.