منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧٧ - الثامنة و السبعون بعد المائتين من حكمه
تحصيله و اكتسابه كما يشاهد في الأراذل من أنّهم هاربون عن أهل العلم و كسب العلم
الترجمة
فرمود: چون خداوند بندهاى در شمار اوباش يابد، از او صرف نظر كند و باب تحصيل دانش را بروى او بندد
|
هر گاه كه بنده شد ز أوباش |
حق بيغ كند ز دانشش فاش |
|
|
خوش سروده: تيغدادن بر كف زنگى مست |
به كه افتد علم را نادان بدست |
|
الثامنة و السبعون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٧٨) و قال ٧: كان لي فيما مضى أخ في اللَّه، و كان يعظّمه في عيني صغر الدّنيا في عينه، و كان خارجا من سلطان بطنه فلا يشتهي ما لا يجد و لا يكثر إذا وجد، و كان أكثر دهره صامتا، فإن قال بذّ القائلين، و نقع غليل السّائلين، و كان ضعيفا مستضعفا، فإن جاء الجدّ فهو ليث عاد [غاب] و صلّ واد، لا يدلي بحجّة حتّى يأتي قاضيا و كان لا يلوم أحدا على ما يجد العذر في مثله حتّى يسمع اعتذاره و كان لا يشكو وجعا إلّا عند برئه، و كان يفعل ما يقول، و لا يقول ما لا يفعل، و كان إن [إذا] غلب على الكلام لم يغلب على السّكوت و كان على أن يسمع أحرص منه على أن يتكلّم، و كان إذا بدهه أمران نظر أيّهما أقرب إلى الهوى فخالفه، فعليكم بهذه الخلائق فالزموها