منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٣ - الاعراب
الاعراب
السخاء مبتدأ و ما موصولة و ضمير كان اسم و رابطة، مبالغة و ابتداء خبر كان من باب المبالغة و من قبيل زيد عدل، و يمكن اعتبار كان تامّة فيكون ابتداء حالا عن ضميره أى السخاء ما وجد مبتدأ به، و ما في الجملة الثانية موصولة و مبتداء، و حياء خبره زيد فيه الفاء باعتبار أن المبتدأ موصول.
المعنى
حقيقة الجود و السخاء بذل بلا عوض و لا رياء، فاذا كان للمبذول عوض و لو حكما لا يسمّى سخاء وجودا، فاذا سبقه السؤال يصير عوضا عنه و ثمنا لما بذله السائل من وجهه و عرضه طى سؤاله، أو عوضا عما يطرأ على ردّ السائل من الذمّ و المنقصة.
|
و إذا النوال إلى السئوال قرنته |
رجح السؤال و خفّ كلّ نوال |
|
الترجمة
بخشش آنست كه آغاز شود، و آنچه بدنبال خواهش است شرم و آبرو نگهداريست.
|
بخشش آنست كه بىگفت و تقاضا باشد |
ورنه خود در عوض عرض تمنّا باشد |
|
الحادية و الخمسون من حكمه ٧
(٥١) و قال ٧: لا غنى كالعقل، و لا فقر كالجهل، و لا ميراث كالأدب، و لا ظهير كالمشاورة.
اللغة
(الميراث): أصله موراث انقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها- صحاح.
الاعراب
خبر لاء نفي الجنس محذوف، و المجرور مع جاره ظرف مستقر صفة لاسم لا مرفوعة محلا.