منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦٩ - المعنى
المعنى
قد اعتاد بعض الناس بالاشتغال بامور مستحبّة كالزيارة و الأدعيّة و أمثالهما مع الغفلة عن أداء الواجبات بحيث يضرّ اشتغاله بهذه الامور عن أداء ما يجب عليه بشرائطه و حدوده.
فأمر ٧ برفض الامور المستحبّة إذا أضرّت بالواجب، و هل يشمل الحكم ما إذا أضرّت النافلة بنقصان ثواب الفريضة لتأخيرها عن وقت الفضيلة مثلا أم لا؟
و هل يستفاد من أمره بالرفض بطلان النافلة حينئذ أم لا؟ يحتاج إلى بسط لا يسعه المقام
الترجمة
چون انجام امور مستحبّة مايه زيان بامور واجبه شود، آنها را ترك كنيد و بواجب بپردازد.
|
نوافل گر فرائض را زيان كرد |
مسلمان را ببايد ترك آن كرد |
|
التاسعة و الستون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٦٩) و قال ٧: من تذكّر بعد السّفر استعدّ.
المعنى
قال الشارح المعتزلي: و قد روي عن النبيّ ٦ أنه قال لأصحابه: إنما مثلى و مثلكم و مثل الدّنيا كقوم سلكو مفازة غبراء حتى إذا لم يدروا ما سلكوا منها أكثر أم ما بقى، أنفدوا الزاد و حسروا الظّهر و بقوا بين ظهراني المفازة لا زاد و لا حمولة فأيقنوا بالهلكة، فبيناهم كذلك خرج عليهم رجل في حلّة يقطر رأسه ماء، فقالوا: هذا قريب عهد بريف، و ما جاءكم هذا إلّا من قريب، فلمّا انتهى إليهم و شاهد حالهم قال: أ رأيتم إن هديتكم إلى ماء رواء، و رياض خضر ما تعملون؟
قالوا: لا نعصيك شيئا قال: عهودكم و مواثيقكم باللّه، فأعطوه ذلك، فأوردهم ماء رواء و رياضا خضرا- إلخ.