منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦٠ - المعنى
لم يقطع، و أما العبد الغريب إذا سرق من المغنم فانّه يقطع إذا كان ما سرقه زائدا عمّا يستحقّه من الغنيمة بمقدار النصاب الّذي يجب فيه القطع، و هو ربع دينار، و كذلك الحرّ إذا سرق من المغنم حكمه هذا الحكم بعينه، فوجب أن يحمل كلام أمير المؤمنين على أنّ العبد المقطوع قد كان سرق من المغنم ما هو أزيد من حقّه من الغنيمة بمقدار النّصاب المذكور أو أكثر فأمّا الفقهاء «اى العامة» فانهم لا يوجبون القطع- إلخ. اقول: ليس في العبارة الواردة في الرواية أنّ الرّجل الاخر كان عبدا كما ذكره، و ظاهره الاطلاق، و العجب منه حيث نقل كلام فقهائه مخالفا لنصّ كلام أمير المؤمنين ٧.
الترجمة
روايت شده است كه دو مرد را حضورش آوردند كه از مال اللَّه دزديده بودند يكي از آن دو بندهاى بود از همان مال اللَّه، و ديگري از سائر مردم بود، فرمود:
اين بنده كه خود از مال اللَّه است حدّى بر او نيست، برخي مال اللَّه برخ ديگر را خورده و برده، و أمّا آن ديگرى سزايش حدّ است و دست او را بجرم دزدى ببريد.
الحادية و الستون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٦١) و قال ٧: لو [قد] استوت قدماى من هذه المداحض لغيّرت أشياء.
اللغة
(المداحض): المزالق الّتي لا يثبت عليها القدم كنايه (استوت قدماى): كناية عن تثبيت حكومته و دفع مخالفيه.
الاعراب
لو، حرف شرط يدخل على الماضي و يستعمل فيما لا يتحقّق.
المعنى
هذه جملة من كلماته ٧ الملتهبة بالأسف على الاسلام و المسلمين، حيث