منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٩٣ - المعنى
الترجمة
فرمود: فرستاده تو مترجم خرد تو است، و نامهات رساترين گوينده تو است.
|
فرستادهات ترجمان خرد |
بود نامه گويا ز تو خوب و بد |
|
الحادية و التسعون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٩١) و قال ٧: ما المبتلى الّذي [قد] اشتدّ به البلاء بأحوج إلى الدّعاء من المعافى الّذي لا يأمن البلاء.
المعنى
نبّه ٧ إلى أنّ الدّعاء شعار العبوديّة في كلّ حال، فانّ العبد محتاج إلى مولاه، و لا يقدر على شيء بدون أمره و رضاه، فلا يغترّ بالسلامة و الرّاحة و يغفل عن الدّعاء لطلب إبقاء النعمة، فانّ المعافى في معرض الابتلاء كلّ حين، و لا فرق بينه و بين المبتلى من جهة الحاجة إلى الدّعاء و التوجّه إلى اللَّه في دفع البلاء.
الترجمة
آنكه بسختي گرفتار بلا و بدبختي است بدعا نيازمندتر نيست از كسى كه در عافيت است و در هر ساعت از نزول بلا ايمن نيست.
|
در عافيت از خدا طلب دفع بلا |
مانند بلا كشيده در رفع بلا |
|
الثانية و التسعون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٩٢) و قال ٧: النّاس أبناء الدّنيا، و لا يلام الرّجل على حبّ أمّه.
المعنى
حقيقت [النّاس أبناء الدّنيا ...] قد شاع التعبير عن الوطن بالامّ، و هذا تعبير يعمّ بين الشعوب و يمدح العقلا