منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦٨ - الترجمة
المجاهدين على الأموال و الإماء و نشطهم في حرب الأعداء و نفث في قلوب المؤمنين باعتناق حور العين عند الشهادة في سبيل نشر الدّين، و قد اهتمّ أرباب السّياسة في هذا العصر بتشويق النّاس إلى مقاصدهم باصطياد قلوبهم و المساعدة على شهواتهم بكلّ وجه.
الترجمة
فرمود: راستي كه دلها را خواستي است، پيش آمدن و پس رفتني است، از آنجا كه خواست آنها است با آنها در آئيد و پيشامد آنها را بربائيد، زيرا اگر بر دل فشار وارد شود و بناخواه وادار گردد كور و بىنور مىشود و از كار مىماند.
|
دل بود منشأ نشاط و عمل |
بازماند ز كار وقت كسل |
|
|
دل ز اقبال و خواستن شاد است |
و ز دل شاد خانه آباد است |
|
|
بنگر تا كه دل چه مىخواهد |
از چه راهى به پيش مىآيد |
|
|
از همان راه و طرز دلخواهش |
ببر و مىنكن تو گمراهش |
|
|
كه شود دل ز زور و كره و فشار |
كور و بىنور و مانده و بيكار |
|
[١]
الخامسة و الثمانون بعد المائة من حكمه ٧
(١٨٥) و قال ٧ و قد مرّ بقذر على مزبلة: هذا ما بخل به الباخلون. و في خبر آخر أنّه قال: هذا ما كنتم تتنافسون فيه بالأمس.
الترجمة
بر مدفوعى گذر كرد كه در زبالهگاهي بود فرمود: اينست كه بخيلان بدان بخل ورزند، در روايت ديگرى است كه فرمود: اينست كه شما ديروز بر سرش رقابت داشتيد.
[١] فى نسخ النهج هنا حكمة اخرى سقطت ظاهرا عن القلم نذكرها بعينها من دون تعرض لشرحها و ترجمتها، و هى:
و كان ٧ يقول: متى أشفى غيظى اذا غضبت أحين أعجز عن الانتقام فيقال لى: لو صبرت، أم حين أقدر عليه فيقال لى: لو غفرت.- المصحح-.