منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤٨ - اللغة
|
گيج و حيراني تو و نشناختى |
حق و باطل، دل از آن پرداختي |
|
|
تو چه داني أهل باطل ز اهل حق |
تا زني بر أهل حق تو طعن و دق |
|
|
گفت: من عزلت گزينم با خسان |
گفت: آنها هم بوند أز ناكسان |
|
الثانية و الخمسون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٥٢) و قال ٧: صاحب السّلطان كراكب الأسد: يغبط بموقعه، و هو أعلم بموضعه.
المعنى
ينبّه ٧ في هذا الكلام إلى ما يحيط بصاحب السلطان من المخاطر و الالام و ما يجول بباله من المخاوف و الأوهام، فينظر إليه الأغيار بالغبطة في المظاهر الفتانة و ظاهرة العيش الرّغيد، و هو يرى نفسه فى المضائق و السلاسل من حديد و كان يقال: إذا صحبت السّلطان فلتكن مداراتك له مداراة المرأة القبيحة لبعلها المبغض فانّها لا تدع التصنّع له على كلّ حال.
الترجمة
فرمود: همنشين پادشاه چون سوار بر شير درنده است، ديگران بمقامش رشك برند، و خودش داناتر است كه در چه وضعى قرار دارد.
|
همنشين پادشاه اندر خطر |
چون سوار پر هراس شير نر |
|
|
مردمش در آرزوى جاه او |
خود همى خواهد گريز از اين خطر |
|
الثالثة و الخمسون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٥٣) و قال ٧: أحسنوا في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم.
اللغة
(العقب) بكسر القاف: مؤخّر القدم، و هى مؤنثة، و عقب الرّجل أيضا ولده و ولد ولده- صحاح.