منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٨٦ - اللغة
الترجمة
فرمود: بسيار دور است فاصله ميان دو كردار: كردارى كه كامبخشيش مىرود و گناهش مىماند، و كردارى كه رنجش مىگذرد و ثوابش مىماند.
|
ز هم دورند كردار بد و خوب |
گناه و طاعت و مكروه و محبوب |
|
|
يكى لذّت تمام كيفرش هست |
يكى رنجش تمام أجر در دست |
|
الثامنة عشرة بعد المائة من حكمه ٧
(١١٨) و تبع جنازة فسمع رجلا يضحك، فقال ٧: كأنّ الموت فيها على غيرنا كتب، و كأنَّ الحقّ فيها على غيرنا وجب، و كأنّ الذي نرى من الأموات سفر عمّا قليل إلينا راجعون، نبوّؤهم أجداثهم و نأكل تراثهم، كأنّا مخلّدون بعدهم، [ثمّ] قد نسينا كلّ [واعظ و] واعظة و رمينا بكلّ جائحة![١] طوبى لمن ذلّ في نفسه، و طاب كسبه، و صلحت سريرته، و حسنت خليقته، و أنفق الفضل من ماله، و أمسك الفضل من لسانه، و عزل عن النّاس شرّه، و وسعته السّنّة، و لم ينسب إلى بدعة (البدعة). قال الرّضي: و من النّاس من ينسب هذا الكلام إلى رسول اللَّه ٦.
اللغة
(بوّأت) له منزلا: اتّخذته، و أصله الرجوع (الأجداث): القبور واحدها جدث بالتحريك (التراث) بالضمّ ما يخلفه الرجل لورثته (الجائحة) الافة الّتي
[١] في بعض النسخ هذه حكمة اخرى مستقلة، للفصل بجملة و قال ٧ المصحح-.